الاسم الكامل : رويدا حيدر عطية
العمر : 27 عاماً
تاريخ الولادة : 1/7/1982
مكان الولادة :تلكلخ - حمص - سوريا
مكان الاقامة : لبنان و دبي
الون العينين : بني
لون الشعر : بني
لون البشرة : سمراء
الطول : 173 سم
الوزن : 60 كلغ
قياس القدم : 38
البرج الفلكي : السرطان

الأخوة : فاطمة ، هيثم ، زينب ، شيماء
الوضع الاجتماعي : مطلقة
العمل : مطربة
الهوايات : الغناء والغناء والغناء
اللون المفضل : الأسود
المشروب المفضل : الحليب
الطعام المفضل : أي شيء
الرياضة المفضلة : السباحة
الحيوان المفضل : الفيل
كلمة ترددها باستمرار : لا تثق بمن يبدو أمامك قديساً
مدمنة على : الغناء وحب جمهوري
ثلاثة أمور تكرهها : الكذب ، الخيانة والغدر
ثلاثة أمور تحبها : الصدق ، المحبة والأخوة
المطرب المفضل : أم كلثوم
هل سبق والتقيت بفنان مشهور ؟ : وديع الصافي وصباح فخري
ما هي أغنيتك المفضلة ؟ : " إنت عمري " لأم كلثوم
ما هو أول حفل غنائي شاهدته ؟: وديع الصافي عام 2000
ما هو آخر حفل غنائي شاهدته ؟ : صباح فخري عام 2002
ما هو أول ألبوم غنائي اشتريته ؟: " بعيد عنك " لأم كلثوم
ما هو نوعك الموسيقي المفضل ؟: الطرب
أي فنان يعجبك لونه الموسيقي ؟: صابر الرباعي ، لأنه فنان مرهف الإحساس

من تلكلخ - حمص - سوريا ، عمرها 26 عاماً ، من مواليد برج السرطان ، من هواياتها كتابة الشعر وكل ما يتعلق بالغناء ، و " رغم أنني كنت أغني سابقاً ، إلا أنني تقدمت إلى البرنامج كهاوية ، وأعتبره الخطوة الأولى في طريقي الفني "  . في عمر خمس سنوات بدأ الحلم في حياة رويدا ، وأكمله والدها الذي توفي لاحقاً وهي في عمر 9 سنوات ، لذلك قررت رويدا أن تتابع مشوارها وتهدي الحلم الذي تريد تحقيقه لروحه . بين برامج الأطفال الملونة وأغنيات أم كلثوم بالأبيض والأسود ، كانت رويدا تجلس مذهولة أمام التلفاز تشاهد وتستمع لكوكب الشرق ومحمد عبد الوهاب وفريد الأطرش وعبده الحامولي وزكية حمدان ، واستطاعت حفظ " هو صحيح الهوى غلاب " و " إنت عمري " ، ففضل الوالد أن تتمرس فنياً . درست النوتة وعزفت على آلة العود بعمر 7 سنوات . وبعد وفاته واجهت معارضة العائلة ، لكنها أصرت على متابعة حلمها ، فصقلت صوتها ودرست الصولفيج والموشحات والقدود واشتركت في أندية مختلفة لإحياء التراث
- إحدى عشر عاماً وأنا أحمل هذا الحلم وأتمنى تحقيقه فقط لأقدمه إلى روح والدي الذي كان مكتشفي والمشجع الأول لي .. لم يخب ظني بالمشاهد الذي اختارني ، مع الشكر لباقي المشاركين في حلقتي الذين دعموني طوال فترة تعايشنا معاً في بيروت .

وهل هذا الأمر هو الذي دفعك تقدم أغنية للعندليب الأسمر ؟

- ( تضحك ) .. كنت أفضل الأغنية الثورية ، لكنني لو استطعت أن أثبت وجودي على الساحة الفنية ، أحب فعلاً عندها أن أستغل مكانتي وأقدم رسالة أنا مقتنع بها . لن أقول إنني سأكون فناناً ملتزماً .. أنا أحب تقديم أي لون غنائي جميل ، بعيداً عن مقولة " متطلبات العصر " ..

درست الغناء الشرقي والموشحات والصولفيج والعزف على العود وتفضلين الأغنيات الطربية ، لكننا نرى اليوم كلمة " متطلبات العصر " والإيقاع السريع والأغنية التي لا تتجاوز الدقائق الخمس هي الطاغية

- المشكلة في المحطات العربية التي تروج لهذا الأمر ، فما هي الأغنية الشبابية ؟ عمري 20 عاماً لكنني لا أستمع إلا لأم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وفيروز ووديع الصافي وفريد الأطرش .. يمكنني أن أستمع لأم كلثوم أكثر من 15 ساعة متواصلة يومياً ولا أشعر بالملل ، ولو تطلب الأمر أن أنطلق بمشروع يشبه السائد على الساحة اليوم ، فالأفضل لـي أن لا أكمل في هذه الحالة .


لكن الأمر ارتبط اليوم بالعقد الذي وقعته مع شركة " ميوزيك ماستر / وارنر " التي لن تنتج لك بالطبع ألبوماً يتضمن أغنية واحدة فقط .

- لا مشكلة ، فهناك عدد من النجوم الكبار مثل ذكرى ، كاظم الساهر ، أصالة وأنغام وهم يقدمون الأغنية الطربية بطريقة عصرية ، وأنا أتمنى أن أسير على طريقهم .